لستَ بحاجة لأن تكون مختصاً طبياً لتنقذ حياة.
حين تحدث السكتة القلبية خارج المستشفى، يصبح من حول المريض هم المستجيبون الأوائل. وفي الحالات الحرجة يكون الوقت عاملاً حاسماً، ويكون دور هؤلاء المستجيبين أساسياً في تحسين النتيجة ريثما تصل خدمات الإسعاف.

الفجوة واضحة.
حالة سكتة قلبية خارج المستشفى استجابت لها الإسعاف الوطني خلال دراسة امتدّت عاماً واحداً.
من الحالات وقعت في المنزل أو في مكان سكني.
من حالات السكتة القلبية وقعت أمام شهود.
فقط استُخدم لها جهاز إزالة الرجفان الآلي من أحد المارّة قبل وصول الإسعاف الوطني.
رغم أن السكتة القلبية قد تحدث في أي مكان، فإن قرابة سبع حالات من كل عشر في الدراسة الإماراتية وقعت في منزل أو مكان سكني.
وهذا يعني أن الشخص الأقرب غالباً ما يكون أحد أفراد الأسرة أو صديقاً أو زميلاً أو أحد أفراد المجتمع. فالإنعاش القلبي الرئوي ليس مهارة للكوادر الصحية وحدها، بل هو مهارة للمجتمع بأكمله.
المصدر: دراسة الإسعاف الوطني حول السكتة القلبية خارج المستشفى في دولة الإمارات. المرجع الكامل سيُضاف لاحقاً.
يجب أن تبدأ الاستجابة قبل وصول الإسعاف.
في دراسة الإسعاف الوطني، بلغ الوسيط الزمني بين إرسال سيارة الإسعاف ووصولها إلى مكان الحادث 11.2 دقيقة. وتنخفض فرص النجاة بنحو 7 إلى 10% عن كل دقيقة تمرّ دون إنعاش قلبي رئوي فعّال. حرّك المؤشّر لترى ما الذي يعنيه هذا الانتظار.
البدء بالإنعاش فوراً، واستخدام جهاز إزالة الرجفان فور توفّره، هو ما يحافظ على فرصة النجاة حتى وصول الإسعاف.
خمس خطوات يستطيع أي شخص تعلّمها.
المتدرّبون هم من يتقدّمون للمساعدة.
وجدت دراسة أُجريت في الإمارات عام 2026 شملت 1,020 بالغاً أن التدريب السابق كان العامل الأقوى والأكثر ثباتاً في التنبؤ بالاستعداد لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز إزالة الرجفان. كما ارتبطت الثقة وتكرار التدريب والقدرة على التعرّف على السكتة القلبية باستعداد أكبر للتدخّل.
المصدر: دراسة أُجريت في الإمارات عام 2026 شملت 1,020 بالغاً. المرجع الكامل سيُضاف لاحقاً.
نريد أن نسهم في بناء مجتمع لا يقف فيه الناس مكتوفي الأيدي في انتظار وصول المساعدة.
هل تعرف ما الذي ستفعله لو سقط شخص تحبّه فجأة؟
التدريب يحوّل التردّد إلى فعل.
تعلّم الإنعاش القلبي الرئوي. وكن مستعداً لإنقاذ حياة.
تدريب للعائلات والمدارس وأماكن العمل ومجموعات المجتمع.
